Yahoo!

ثمن الحقيقة...................باهظ


يا قارئا كتابي

من يعرف شيئا عن هؤلاء الاحبة(2)

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 21:57 م

قلت انني افتقد الكثير من صحبة احببتها,لقد انقضت سنوات فبها ما فيها,لكنني كلما يتاح لي وقت للتامل اتذكر اولا احبابي الموتى ,وبعدهم اتذكر من هم في مدى الفراق,والموت والفراق عندي بنفس المعنى ,كلاهما غياب ضارب في الاحتمال,المشكلة انني ومنذ سنوات    

  

قصيرة صرت اتذكر الوجوه بوضوح كبير غير اني     

صرت اعاني من صعوبة تذكر الاسماء,وهذا امر مؤلم جدا ,دون الاسم فان الصفة تعجز عن الوصول لغايتها ,عليه فقد صار لزاما تدوين الاسماء لكى لا ننسى ,ذات يوم من نكون

…………………………………………………………………………………………….

من زمان الطفولة من اواسط الستينات تقريبا تلح في ذاكرتي ثلاثة اسماء افتقدتها منذ ذلك الزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يعرف شيئا عن هؤلاء الاحبة…( 1 )

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 22:33 م

في العراق من السهل ان تقول :ان لي صديقا لم اره منذ اكثر من عشرين عاما,لكن المؤلم في الامر ان تعرف ان هذا الشخص الغائب  موجود في بلدك ذاتها !..في بلدان اخرى يبدو هذا الكلام ضربا من الادعاء…كيف لا تستطيع حفظ التواصل في بلد بحجم عنقود العنب؟..للمناسبة اقول انك قدتجد الكثير من عناقيد العنب  مشابهة لخارطة العراق ..وفي هذا حكمة …تامل مصير العنب .تعرف الحكمة!

الان في هذه الايام الموحشة تومض في الذاكرة اسماء اصدقاء وزملاء عمل ورفقة حياة .افتقدهم كثيرا………..

ليس هذا فحسب ..بل انني لا اعرف مصائرهم !

البعض منهم عايشته في عمل ..واخرون عايشتهم في كسل !

ولكن تلك اللحظات على بساطتها تضيف لروحي نوعا من الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترميم سياج السجن

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 16:23 م

ذات ظهيرة…

حين نقلنا حجر الثكنات

           الى السور العالي

صفق مامور السجن

وجاء الضابط من فئة الاعيان

وسلم -في الصبح - علينا

وتناولنا فضلة مادبة الضباط

                     اكلنا ترفا

                    وضرطنا بطرا

وتنازلنا طوعا عن نوم القيلولة

شلنا حجر الثكنات

لان الحرب مضت هاربة

والجيش مضى مهموما

       لمقاهي العطلة

عال صار سياج السجن

جميع شغيلة هذي الصحراء القاسية

اشتدوا عودا

                   وربوا

            واهتزوا طربا

                    لاجور العمارين……………..

امتد طويلا

                   سور السجن

   وما خلص الحجر………………….

بلادي

    يا نفثات الاحجار الصم

نقلنا حجر الثكنات

نقلنا  (الفرشي)من الاضرحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية لمن يشتمني

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 23:19 م

المدونات مثل الالم..شيء جيد!,فكما عليك ان ترحب بالالم  لانه ينذرك بوجود ما يريب في جسدك,فان استطلاع ردات فعل الغاضبين من ادراجاتك  هي نوع من المضادات الحيوية لتهوين العلة …..

ان الواحد منا يتعرض في حياته للكثير من الاساءات التي قد تؤرقه ,بل ان بعضها يشعره  حدا بالاسى لان ردة الفعل تعبر عن همجية مضمرة ,ولا تجد مقاربة واضحة بين الفعل ورد الفعل ..وبعضها الاخر ,وهو الاقل النادر يشعرك بالتقصير وهوان النفس اتجاه انفعالك الكتابي …

لكن للمدونة فضل اجتياز  مزاج المحرر ونزواته  ويجعلك في الان ناشرا وكاتبا وهذا المدى الارحب للحرية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا بحاجة لمن يختلف معي

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 20:30 م

كنت لاكثر من ثلاثين عاما  اختلف مع صديقي الشاعر والكاتب الراحل اديب ابو نوار,كان الخلاف في الغالب فكريا,والاعلى م نختلف وكلانا بالكاد يملك مصروف جيبه والناس لا تختلف عندنا الاعلى المال,واحيانا على الافكار,هذا لمن يجدون وقتا للتفكير …حتى ان البعض من مجالسينا كان,وربما لا يزال يظن ان خلافاتنا مصطنعة  حين يرانا في اليوم التالي للاختلاف نسيرمعا ونضحك …في الحقيقة كان خلافنا حقيقيا  وهو يتعلق بمجمل افكار في السياسة والحياة والادب والفكر,وكان ودنا لبعض اكثر من حقيقي وذلك لاتفاقنا على مسالة واحدة هي اننا لا ولن نجامل بعض وكان حين يحضر مجلسنا احد المنافقين وهم كثر ويبدا باطرائي او اطرائه يحدجني او احدجه بنظرة متفق عليها فحواها  ان: انظر اهذا المنافق!

…………………………………………………………………………………………………..

بعد رحيل ابو نوار الماساوي صرت اخاف من الاختلاف مع احد لانني مقتنع والى ابد اننا    

مجتمع لا يطيق فكرة الاختلاف  فبمجرد ان تختلف معه على فكرة ما تكون بالنسبة له بمثابة الشيطان الرجيم وربما يقتلك ان سنحت له الفرصة لذلك وقد شاهدت وجالست من الادباء من يتحدث عن حرية الفكر وهو في هذه الجلسات الخاصة يتصافع بالنعال مع مختلف معه بشان نص او مجرد جملة

ان النرجسية العالية التي يتمتع بها صنف المثقفين هذا  قد ادمنتهم على سماع المدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احلام منصور ….اين انت ايتها الصديقة النبيلة

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 12:31 م

قرات بعد ظهر اليوم في موقع الحوار المتمدن  كلمة للاخ بداي علي  عن الكاتبة الرائعة احلام منصوروقداكتوى قلبي للحال الذي ذكره الاخ الكاتب عن هذه الانسانة الرائعةالتي افتقدها منذ قرابة عشر سنين…عدت الى ذلك العام المؤلم في حياتي  الى شهر ايلول من عام 1993 حين خرجت من المنزل مغاضبا وحملت حقيبة صغيرةمتجها لبغداد ,ونيتي كانت الديوانية الى منزل صديقي المهندس سعد محمد نزال,ولكن كالعادة بدلا من ان تقودني خطاي الى كراج العلاوي فقد اتجهت من تلقاء نفسها الى ساحة الاندلس حيث نادي اتحاد الادباء ,جلست والغروب باوله في طاولة عند الزاوية القصية,لم اكن ولازلت امتلك الكثير من العلاقات مع الوسط الادبي ,.بقيت لوحدي على المائدة وفي ساعة متاخرة  حين هممت بالنهوض بحثا عن فندق اوي اليه التقاني الصديق شوقي كريم وبعد السلام  اصر على مواصلتي الجلوس معه لادامة الحديث….

ثم رويت له ما جئت بغداد لاجله وانني سابيت الليلة في فندق على ان اتوجه صباحا الى الديوانيه ..غير ان شوقي بطبعه الكريم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

'طاحونة الاحلام

كتبها ابراهيم البهرزي ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 11:31 ص

ظل النخيل ظهيرتي

 

 اما المساء

   فكاس

(متي)

واذا بلغت صباحكم

وبي الدوار

بي الخمار

فحكمتي تاتي:

من ان لي هذا الصباح,

غد جميل

فيه

انت

اهدرت ما بين السذاجة والحماسة

ورد وقتي

لو انني

في ظل جوري عسير الشوك

قد اكملت صمتي؟

اهدرت ميلادي وبيتي

بين انتهاب الاخرين حياتهم

وخفوت صوتي

صاحوا احتفاؤا بالمفاجاة الخجولة

واحتفلت

انا وموتي

بصعود عهد للصياح

بصعود عهد اخر للعائطين

 فما تغير بين (حانتنا) وحالتنا

سوى غيبوبة الساقي العظيم

وما افتقدت

وما احتفيت

بكل من ياتي ولا ياتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شكرا للزيارة





وما دمت قد خسرت حياتك في هذا الركن الصغير من الارض..فخراب هي حيثما حللت