كنت لاكثر من ثلاثين عاما اختلف مع صديقي الشاعر والكاتب الراحل اديب ابو نوار,كان الخلاف في الغالب فكريا,والاعلى م نختلف وكلانا بالكاد يملك مصروف جيبه والناس لا تختلف عندنا الاعلى المال,واحيانا على الافكار,هذا لمن يجدون وقتا للتفكير …حتى ان البعض من مجالسينا كان,وربما لا يزال يظن ان خلافاتنا مصطنعة حين يرانا في اليوم التالي للاختلاف نسيرمعا ونضحك …في الحقيقة كان خلافنا حقيقيا وهو يتعلق بمجمل افكار في السياسة والحياة والادب والفكر,وكان ودنا لبعض اكثر من حقيقي وذلك لاتفاقنا على مسالة واحدة هي اننا لا ولن نجامل بعض وكان حين يحضر مجلسنا احد المنافقين وهم كثر ويبدا باطرائي او اطرائه يحدجني او احدجه بنظرة متفق عليها فحواها ان: انظر اهذا المنافق!
…………………………………………………………………………………………………..
بعد رحيل ابو نوار الماساوي صرت اخاف من الاختلاف مع احد لانني مقتنع والى ابد اننا
مجتمع لا يطيق فكرة الاختلاف فبمجرد ان تختلف معه على فكرة ما تكون بالنسبة له بمثابة الشيطان الرجيم وربما يقتلك ان سنحت له الفرصة لذلك وقد شاهدت وجالست من الادباء من يتحدث عن حرية الفكر وهو في هذه الجلسات الخاصة يتصافع بالنعال مع مختلف معه بشان نص او مجرد جملة
ان النرجسية العالية التي يتمتع بها صنف المثقفين هذا قد ادمنتهم على سماع المدي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |